حمد الله مستوفي قزويني
310
تاريخ گزيده
المخلوع و ان كان قسيم لامير المؤمنين فى النسب و اللحم ، فقد فرق الله بينه و بين امير المؤمنين فى الولاية و الحرمة [ 1 ] فيما اقتص علينا من نبأ نوح فقال عز من قائل : « * ( إِنَّه لَيْسَ من أَهْلِكَ إِنَّه عَمَلٌ غَيْرُ صالِحٍ 11 : 46 ) * [ 2 ] » و لا صلة يرحم فى معصية الله و لا قطيعه اذا ما كانت القطيعة فى ذات الله . چون سر امين پيش مأمون بردند ، بگوشهء چشم بدان نگريست و بهايهاى گريست . خواص گفتند اى امير المؤمنين وقت رقت نيست ، هنگام شاديست كه چنين عدوئى را قهر كردهاى . گفت مكارم او مرا ياد مىآيد ، از آن مىگريم . از جمله روزى با پدر در خزانه رفتيم . در حق من پانصد هزار دينار و در حق او هزار هزار دينار انعام كرد . مژده به دو بردم . آن هزار هزار دينار بمژده به من داد . چون خبر قتل امين بمادرش زبيده رسيد گفت لعن الله اللجاج . سبب لفظ لجاج ازو پرسيدند . گفت روز انعلاق مأمون ، هارون خواست تا با من دخول كند . او را منع كردم . الحاح نمود . لجاج كردم و گفتم هذا شغلنا شغل السرارى ، ليس هذا شغل الجوارى . او از غلبهء شهوت پيش كنيزك رفت و او بمأمون حامله شد و سبب هلاك فرزند من گشت . مدت خلافت امين چهار سال و نه ماه بود . مدت عمرش بيست و هفت سال . المأمون ابو العباس عبد الله بن هارون الرشيد بن مهدى بن منصور بن محمد بن على بن عبد الله بن عباس هشتم است از عباس و هفتم خليفه . پيش از او به غير از امير المؤمنين عثمان رضى الله عنه هيچ خليفه حافظ نبود . مأمون گفتى : از خلفاء معاويه صاحب حزم و رأى بود ، اما دولت او به عمرو عاص قائم بود . دوم عبد الملك مروان و ازو بحجاج يوسف قائم بود . سوم من و من به خود قائم مىدارم . در علم و عفو درجهء عالى داشت و درين معنى گفت : لو علم الناس حبى للعفو لتقربوا الى بالجرائم .
--> [ 1 ] - اين قسمت از يعقوبى تصحيح شد و در يعقوبى بعد ازين كلمه اين جمله را اضافه دارد . لما رقته عصمة الدين و خروجه من الامر الجامع المسلمين يقول الله عز و جل . . . [ 2 ] - سورة هود ، 46